السيد جعفر مرتضى العاملي
146
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
أو فساد في الأرض ( 1 ) . وكل ذلك لم يحصل من مالك بن نويرة وأصحابه ، وإنما حصل من خالد ، ولذلك عرض أبو بكر ديته على أخيه متمم ! ! ولذلك أيضاً أصر عمر على معاقبة خالد . وعلى أن في سيفه رهقاً . . رابعاً : كيف يمكن لأبي بكر أن يثبت اجتهاد خالد ، حتى لو كان اجتهاداً في التطبيق ، فإنه أمر يحتاج إلى المزيد من المعرفة بالدين وبأحكامه ،
--> ( 1 ) كما نصت عليه الآية الكريمة : * ( إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) * [ الآية 33 من سورة المائدة ] .